بالتعاون مع IWPR .. ليفيج تختتم دورة السلامة المهنية للصحفيين

متابعة وتصوير ندى أبوغرارة

اختتمت مساء اليوم بالعاصمة طرابلس الدورة التدريبية في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين HEFAT، والتي تواصلت لمدة يومين في إطار تعاون بين المؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية LIFIJ ومعهد صحافة الحرب والسلم IWPR

وشملت الدورة التي انطلقت يوم أمس، مهارات التعامل مع المخاطر، والإسعاف، وتقليل الأضرار، ومخاطر الأسلحة النارية وإجراءات الحماية منها، وآليات اختيار مقر الإقامة في منطقة التغطية، والسفر الآمن، والتعامل مع آليات النقل ووسائله خارج وداخل أرض التغطية، والاعتقال والاختطاف وآليات التعامل مع الخاطفين، بالإضافة إلى مهارات أخرى في مجال العمل في البيئة العدائية.

وقد تخللها تدريبات عملية تجسدت في محاكاة عمليات إسعاف جرحى، وتقديم الإسعافات الثانوية، والأولية لهم.

ننصح الجميع للخضوع لهذه الدورة

المتدرب تامر منير مراسل قناة ليبيا الاحرار، قال: التحقت بدورة السلامة المهنية في التعامل مع البيئة والأعمال العدائية، واستفدت الكثير من المعلومات، حول كيفية التعامل مع المخاطر خصوصًا في ظل هذه الظروف التي تشهدها البلاد، من حروب ونزاعات، وعن كيفية تعامل الصحفي مع هذه الأماكن في حالات الاعتقال، والاختطاف، بالإضافة إلى الإسعافات الأولية، في حالات الكسور والحروق.

فيما قال المدرب هيثم صمود، مشرف تدريبات البيئة العدائية والإسعافات الأولية، أن هذه الدورة تعتبر من الدورات المهمة على مستوى العالم في مجال العمل في البيئة العدائية، حيث تنصح جميع المنظمات الصحفية العاملين معها للخضوع لها.

وأضاف: بدأنا بمثل هذه الدورات منذ ثلاث سنوات، وقد حضرها حتى الآن أكثر من 600 متدرب. في هذه الدورة التي جاءت بالتعاون مع المؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية، تطرقنا لعدة دروس من الإسعافات الأولية، مثل التقييم الأولي، والتقييم الثانوي، والوضع الآمن، والتعامل مع حالات النزيف والكسور والحروق، وبالنسبة للبيئة العدائية تطرقنا إلى المعدات الشخصية والتخطيط والإعداد والتعامل مع حالات الاختطاف والاعتقال.

هكذا يمكن لأي متدرب التصدي لأي حالة طارئة

وقالت “المدربة يسرى اللافي، وهي طبيبة أسنان ومدربة معتمدة في مجال الإسعافات الأولية والبيئة العدائية”: نعمل على توعية المتدربين من ناحية الإسعافات الأولية خاصة من يعمل في البيئة العدائية من الصحفيين والمراسلين، وأضافت نبدأ عادة بدروس التخطيط والإعداد، وسلسلة من دروس الإسعافات الأولية، بحيث لأي متدرب في المستقبل التصدي لأي حالة طارئة.

وفي الختام قام مدربو معهد صحافة الحرب والسلم، صحبة السيد رئيس مجلس إدارة ليفيج بتوزيع شهائد المشاركة على  11 صحفيًا ينتمون لعدد من المؤسسات الإعلامية.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. شكراً لإهتمامكم الفعلي الدائم في إثراء هكذا مواضيع مهمة والتي تضيف لنا معارف مختلفة من شأنها تنمية قدراتنا والمدارك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى